مقالات وكتاب
اهمية التجرد في العمل الخيري والدعوي

بقلم: صلاح أحمد الجارالله
إن من أكرمه الله واصطفاه وحبب إليه العمل الدعوي والخيري فهو في نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من حرمها
وحيث أن هذا العمل فيه مخالطة وتفاعل مع الناس والمؤسسات والمدعووين والمتبرعين قد يكون فيه أحياناً شيئاً من التنافس الغير صحي وهذا أمر طبيعي لكنه يحتاج إلى مجاهدة النفس في حظوظها من حب الوجاهة والتصدر للناس والحرص على الصيت الإعلامي وغير ذلك من حظوظ النفس، فحتى يبارك الله هذا العمل
لابد من الانتباه للقلب ومحركاته ومقاصده وأن يراجع الواحد منا نيته وقصده دائما في كل عمل ، لأن القلب هو محل نظر الرب جل وعلا ،
قال عليه الصلاة والسلام ؛
( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )