مقالات وكتاب

عبيد الوسمي!

بقلم: داهم القحطاني

‏⁧‫عبيد_الوسمي‬⁩ سياسي شغل البلاد والعباد وقسمهم بين عاشق متيم ، وبين كاره ناقم ، فلا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة والنارِ كما يقول نزار قباني

‏اعتقد كثيرون أنه المسيح المخلص ، واعتقد عديدون أيضا أنه المسيح الدجال ، وبين المسيحين ابتدأت الحكاية ولم تنتهي .

‏أراد أن يلعب مع الكبار فكانت اللعبة خشنة جدا فلم يتحملها رغم أنه أجاد الخشونة وأجاد قواعد اللعب النظيف ، وغير النظيف .

‏استقل كابينة ال vip في قطار العهد السابق لكنه لم ينتبه أن القطار بكل ما فيه كان على وشك أن يصل لمحطته الأخيرة حيث انطلق قطار عهد جديد بركاب جدد لم يكن لعبيد حجز مؤكد معهم رغم حرصه على ذلك .

‏يمتاز عبيد بقدرته على الظهور كبطل للمشهد ولديه من الأدوات ما يمكنه من ذلك ، لكن المشهد بطبيعته تحكمه رمال متحركة تطيح بمن لم يتشبت جيدا ، فلا شجاعة تفيد حينها ولا إقدام .

‏لاعب ماهر جدا أراد الوصول إلى العالمية لكن ذلك لم يتم ” فالعالمية صعبة قوية ” ، وواشنطن لا تفيد طالما كانت “صباح الناصر” تحمل شيئا من العتب ، فعاد للدوري المحلي وكان اللعب فيه أعقد بكثير مما يتصور فضاعت الهجمة من لاعب حريف .

‏ذو لسان مفوه تستمتع بفخامة ما يقول لكنه ذات اللسان الذي أوقعه في تناقضات عدة فكان العسل والسم في الوقت نفسه .

‏هل انتهت رحلة الفتى ؟ 

‏بالطبع لا فمثل عبيد يتعثر ولا يسقط ، يغيب ولا يُنسى ، وهو صلب رغم الكسور .

‏سيعود حتما لكننا لا نعرف هل سيكون مانديلا التسامح فيعود كما كان يجب أن يكون ، أم سيكون موسوليني الانتقام فيتكرر المشهد بذات العنف والتعقيد .

‏تحياتي لبو محمد الذي أحترمه وأقدره رغم كل الخلافات ، والذي سبق أن بادرته بالسلام ذات رحلة ” رياضية “ورد السلام رغم قسوة ما أوجهه له من انتقاد .

زر الذهاب إلى الأعلى