أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

لتكُونَ مرتاحَ النفسِ في الدنيا ويرضى عنك ربُك في الآخرة

كُن سمحاً

إن السمَاحةَ مفتاحٌ للخيرِ، مغلاقٌ للشرِ.

إنّ السماحةَ تُعزز مودةَ الأقرباءِ، وتزيدُ ألفةَ الأصدقاءِ، وتَحدُ من عداوةِ الغُرباءِ.

إن السماحةَ شيمةُ الفُضلاءِ، وزينةُ العُقلاءِ، وهي رسالةُ الأنبياءِ من رب السماءِ.

قال اللهُ جلّ جَلَاله: {…وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحيمٌ }

يقولُ الحسنُ بن علي رضي اللهُ عنهما: “أفضلُ أخلاقِ المؤمنِ العفوُ”

عَودوا أنفسَكم العفوَ، فَتَطمئنُ قلوبُكم، وتَعظَمُ منزلتَكم عند بارئكم فَتفُوزوا بجَنةَ الخُلدِ.

اللهُ عفوٌ يُحبُ العفوَ

عزيزي:

كن لطيفاً في قولِكَ ولا تكُن عنيفاً في ردةِ فعلك. إذا دَخَلَ العنفُ في قولِك، تبَدَدَ التسامحُ من قلبِكَ.

إذا بَلغَك عن أخيك شيءٌ تكرَههُ فلتَمس لهُ عذراً، كي تَمنعَ الكُرهَ من أن يمسَ قلبَك.

كُنّ مُتسامحاً ولا تكُنّ متحاملاً

لقد قيل: اللطفُ وردٌ والعنفُ شوك ٌ فكنّ ورداً 🌹🌺

 

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ٨ نوفمبر ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى