أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي و أختي ….. ابني و ابنتي

أخي و أختي ….. ابني و ابنتي

ليس هُناك اسعدُ من كلامٍ لطيفٍ تُسمعُ به آذان اخيك فَتفرُحه طولَ يومِه .

ليس هناك اجملُ من هديةٍ تصلُ إليك من صديقٍ يُعبرُ بها عن تقديره و حبّهِ اليك .

ليس هُناك افضلُ من طبقٍ يدخلُ بيتَك من بيتِ جارك يُشعُرك به عن حُسنِ جيرتكم .

ان للهدية اثراً طيباً في غرس المحبةِ بين الاخوان والإلفةِ بين الجيران .

كان الرسولُ عليه السلام يَقبلُ الهديةَ ويقولُ *تهادوا تحابوا*

إن الهديَةَ تكسرُ حزازاتِ النفوسِ وتَجبرُ شُروخَ القلوبِ .

و الهديةُ تُقدَّم عن طيبِ خاطرٍ لإظهار المودةِ والمعزّةِ ولا يرادُ بها بدلاً .

وقد تُثابُ على الهديةِ لأنها مفتاحُ الألفةِ والمودةِ . فالهديةُ إحسانٌ و اللهُ يحبُ المحسنين .

عزيزي :

ان قَبُولكَ هديَةَ من اغضَبكَ دليلٌ على رقةِ قلبِكَ وحُسنِ خُلقكًَ . كما تشيرُ على صفاءِ قلبِ من اغضَبك و حُسنِ اعتذاره .

لا تستصغر الهديَةَ ، فقيمةُ الهديةِ بمعناها . فهي رمزٌ للمودةِ والإلفةِ وجبر الخاطرِ .

والسلامُ عليكم

د. أحمد علي الجسار

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥ م

زر الذهاب إلى الأعلى