أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
لا تضع رأسَك على الوسادة إلا وأنت قدْ سجدت لله حمداً على ما أنعم عليك في هذا البلد الطيب، من أمن وأمان وراحة بالٍ واطمئنان.
لقد توّج وزيرُ الداخليةِ, أطال الله عمره، وأركانُ الوزارة الأمنَ والسلامةَ، بقرارات مرورية، رادعة للحد من استهتار المستهتر ومن نزغة الطائش وغفلة السائق.
قوانينُ المرورِ ليس الغرضُ منها الحدّ من حرية سائق السيارة، إنما لتُعين السائقَ على الالتزام بآداب المرور، فلا يتجاوز السرعة الآمنة، وإعطاء الأولوية للغير إنْ لزم ذلك.
عزيزي:
لحفظ ماء وجهك وحرصاً على سلامتك:
– اربط حزام الأمان قبل انطلاقك من المكان.
– لا تأكل أو تشرب أثناء القيادة؛ كي لا يُسرَقَ الانتباه منك؛ فتخسر حياتك.
– لا تردّ على هاتفك النقال وأنت منطلقٌ في المسار.
– التزم بخط السير، ولا تحاول أن تناور ( تُبتون ) بين السيارات ؛ لتظهر مهارتك للغير.
– التزم بسرعة المسار، فلا تعِق السير ببطئك، ولا تربك المسار بسرعتك.
*المواطن الصالح يلتزم بقواعد المرور وأنظمته …فكن صالحاً*
تذكر ولا تنس:
*السياقة فن وذوق وأخلاق*
والسلام عليكم،،،
د. أحمد علي الجسّار
السبت ٣ مايو ٢٠٢٥ م