أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي 


أخي وأختي … ابني وابنتي

هل ترضى النفسُ البشريةُ أن تضرَ الأختُ الكبيرة في مساحتها أختَها الصغيرة وذلك لغيرتها من حسن إنجازاتها ؟!

تسطو عليها، وتسلبُ حقَّها، وتدمرُ ممتلكَاتها ؟ طبعاً لا لن ترضى!

وقَفَ العالمُ أجمع، في الأسبوع الأول من أغسطس عام ١٩٩٠م لنصرةِ الأخت الصغيرة ( 🇰🇼 )

وتأديب الأخت الكبيرة ( 🇮🇶 ). استرجعت الأختُ الصغيرة حقها في ٢٦ فبراير ١٩٩١م، وأصبح لشعبِها فرحةٌ وطنيةٌ في يومين من كل عام

– ٢٥ فبراير اليوم الوطني

– ٢٦ فبراير يوم التحرير

عزيزي:

بعد استقلال العراق من الهيمنة البريطانية عام ١٩٣٢م، أقر رئيسُ وزراء العراق آنذاك نوري السعيد، الحدود العراقية الكويتية التي رسمتها ( اتفاقية الأنجلو العثمانية في اسطنبول) عام ١٩١٣م.

في عام ١٩٩٣م صدر قرارٌ من مجلس الأمن بترسيم الحدود العراقية الكويتية، واعترفت العراق بهذا الترسيم عام ١٩٩٤م.

ألزمت الأممُ المتحدةُ العراقَ أن تعوض الكويت عن الاضرار التي اصابها و ان تحترم المواثيقَ والمعاهدات التي وقعتها العراقُ مع الكويت.

نأملُ من الله أن يمكن السلطةَ العراقية من القضاءِ على الغوغائية السياسية؛ ليرتاح الشعبُ وتزدهرُ العراقُ كازدهار الكويت ورقيها.

الشعبُ العراقي طيبُ النفسِ، وكثيرٌ من الأسرِ العراقيةِ لها نسبٌ ومصاهرةٌ مع أسرٍ كويتية.

والسلام عليكم،،،

د. أحمد علي الجسار

السبت ٢ أغسطس ٢٠٢٥م

زر الذهاب إلى الأعلى