أخي وأختي.. ابني وابنتيمقالات وكتاب

أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي

إن المتسرعَ في الردِ قبل معرفة القصد حين يتحولُ الحوارُ من استفسارٍ إلى جدالٍ، دليلٌ ومؤشرٌ على قلة الإدراك.

إنّ تَسَرّعك في الردِ، تمسحُ من ذهنك فهم قصْد أخيك، وقد يزّلُ لسانُك ، دون قصدٍ منك، فيُلبسُكَ ثوبَ الحسرةِ والندم.

إنّ الإنسانَ المُدرك، يجبُ عليه أن لا يتعجلَ في الردِ قبل وضوح القصدِ.

كان الرسول ﷺ ينصتُ للمتكلم، لا يقاطعه حتى يفرغَ المتكلمُ من كلامه، ولا يجيبه قبل فهم مراده.

لقد خاطب اللهُ رسولنا الكريم بأن لا يتعجل باستقبال رسالة السماء

*{… ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ …}*

عزيزي:

– إن استعجالَك في الرد يُعرضُك للزلل. و التريثَ يُجنبك الوقوع في وحل الجدل. ⁠

– عليك ان ترُد على من استفزك، بكلمات لطيفة ، لتكسبَ مودتَه. ولقد قيل إن الكلمةَ الطيبة صدقةٌ.

– ليس كلُ كلمةٍ تستحقُ الرد فالتغافلُ الحصيفُ يحفظ الود.

– ⁠لتحتفظ برزانتك، لا تجادلَ قليل ّالإدراك شديدَ الزهوِ.

والسلامُ عليكم,,,

د. أحمد علي الجسار

السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦م

زر الذهاب إلى الأعلى