أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
إنّ الكتابَ جليسٌ صالحٌ، يحفّزُ خلايا الدماغ؛ لكسب المعرفة، وإثراء الحصيلة اللغوية، ويعزز مهارة التفكير القويم.
*الكتابُ جليسٌ صالحٌ فلا تهجره*
المدرسةُ التي تحثُ طلبتها على زيارة المكتبة لقراءةِ كتابٍ من خارج المنهج، مدرسةٌ متميزة.
المكتباتُ العامة علامةٌ بارزةٌ على تحضّر الدولة، وسعيها في تشجيع المواطنين كباراً وصغاراً على القراءة.
المكتبةُ العامة تُدعمُ التعليمَ المستمر وتوفر الكُتبَ لروادها.
اليومُ، مع الأسف، أزاح *الهاتف المحمول* مكانة المكتبة من أذهان القرّاء.
نعم؛ الهاتف المحمول يعطيك المعلومةَ بلحظاتٍ، لكنها لا تستقر في ذهنك كاستقرار ما تقرأه في الكتاب.
*كن لبيباً*، لا تستخدم المحمول لقراءة كتاب، فالأشعة الكهرومغناطيسية، قد تسبب أذى للبصر والدماغ .
عزيزي:
الكتابُ يثري حصيلتَك اللغوية والمعرفية، فيكسبك مهارةَ الحوارِ و النقاش.
الكتابُ ينشّط دماغَك، فلا يهرم عندما يتقدمُ بك العمرُ.
الكتابُ جليسُ وحدتك الذي لا يُمل.
والسلامُ عليكم,,,
د. أحمد علي الجسّار
السبت ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦م