أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
إن عيدَ الأضحى رمزٌ للطاعة والفداء، نستعيدُ فيه قصةَ إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام.
لقد بشّرَ اللهُ إبراهيمَ عليه السلام بإبن، حين بلغ إبراهيمُ من العمر عتيا.
فرِح إبراهيمُ بإبنه حين رآه قد اشتدّ ساعِدهُ، لم تدم تلك الفرحةُ، إذ أُمِر إبراهيمُ في المنام أن يذبح ابنَه؛ أخبر إبراهيمُ ابنَهُ بذلك، ماذا كان ردُ إسماعيل؟
*{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}*
إكراماً لهذا الإبنُ البارُ بأبيه، فدى اللهُ إسماعيلَ بكبشٍ عظيم.
لقد أمرَ اللهُ تعالى الحاجَ لإحياء هذه الذكرى بالهدي، وسنّ اللهُ الأضحية للآخرين، فمن يعملُ بها فله أجرٌ كبير.
ومن سُنن الأضحية أن يأكل المضحي وأهلُه ثُلثَها ويهدي لأصحابه ثُلثَها ويعطي المساكين ثُلثَها، كما كان يفعلُ رسُولنا الكريم ﷺ .
عزيزي:
– الأضحيةُ شعيرةٌ، إن عملت بها فلك أجرٌ، وإن لم تعمل بها فليس عليك إثم.
– عليك أن تَنحرَ ضحيتَك في بلدك لتأكل منها وأصحابك وتعطي المساكين ثلثها. فالأضحية ليست صدقةً لترسلها للخارج.
– إذا أرسلتها للخارج فقد سَلَبت حق أصحابك وجيرانك. فهل يجوز ذلك؟
عيدكم مبارك °•° وعساكم من عواده
د. أحمد علي الجسار
الجمعة ٦ / ٦ / ٢٠٢٥م