أخي وأختي … ابني وابنتي

أخي وأختي … ابني وابنتي
قال رسولُ البشرية ﷺ :
*”إن لنفسك عليك حقاً”*.
النفسُ تحبُ العزةَ، فلا تُهِنها بطمعك وجشعك.
النفسُ تحبُ الألفةَ، فلا تحَرمها بسوء تصرفك.
النفسُ تحبُ السكينة، فلا تشغلها بسوء ظنك.
النفسُ تحبُ البهجةَ فلا تحرمها بتجهمك .
*النفسُ أمارةٌ بالسوء إذا ابتعدتَ عن طاعةِ ربك*.
فطاعةُ الرب وقاءٌ من الذنب
ولقد قال رسولنا الكريم كذلك:
*”إنّ لبدَنك عليك حقاً”.*
البَدَنُ هو أمانةٌ من اللهِ عندك ، فيجبُ عليك أن تُكرمَه بالطهارة والنظافة و اللباس الساتر .
حافظ على صحةِ بدنك . لا تأكل بنهم، ولا تأكل طعاماً حرّمه اللهُ عليك.
يقول الله ﷻ : *{… وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ ..}*
لا تحَرم جَسدَك من الحركة ، فالرياضةُ صحةٌ للبدن.
*إن الصلاة عبادةٌ ورياضة*.
لا تحَرم جِسمكَ من الطهارة و النظافة, ولا من الثوب الأنيق فالإنسانُ يُستقبلُ بأناقته ويبجّلُ برزانته .
*كُن أنت ذلك الإنسان يحترمك أخوك الإنسان*.
والسلامُ عليكم,,,
د. أحمد علي الجسّار
السبت ٢٧ يونيو ٢٠٢٦م