مقالات وكتاب

هل ننتظر وقوع إصابة.. أم نبدأ بالتعليم المرن؟

بقلم: رئيس التحرير 

سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف.

معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال.

وإلى أصحاب المعالي الوزراء جميعًا

ثمانية مقترحات لتعزيز الجاهزية الوطنية

1. إعادة تصميم منظومةالخدمات الأساسية

اعتبار المياه والكهرباء والتعليم والخدمات الأساسيةجزءًا من منظومة الأمن الوطني.

2. ست محطات تحلية استراتيجية كبرى

توزيعها في كل محافظة من المحافظات الست لضمان استمرار الإمدادات.

3. مئة محطةتحلية احتياطية

إنشاؤها في كل المدن والمناطق والجزر والأماكن الحدوديةلدعم المنظومة عند الطوارئ.

4. مخزون مائي مستقل

خزانات استراتيجية موزعة في كل الأماكن في الكويت بحيث تمتلك كل محافظةاحتياطها الخاص.

5. شبكة كهرباء مرنة

محطات توليد مستقلةوشبكات ذكية تعمل بمختلف أنواع الطاقة تمنع انقطاع الخدمة عن الدولة بالكامل.

6. محطات كهرباء مستقلة للمرافق الحيوية

تزويد المستشفيات والجامعات والمطارات والموانئ ومحطات المياه ومراكز الاتصالات بمحطات توليد مستقلةتضمن استمرار عملها في جميع الظروف.

7. نموذج الغانم للتعليم المرن

الانتقال من التعليم الحضوري إلى التعليم الإلكتروني خلال ساعة عند الطوارئ.

8. الدوام المرن للوزارات ومؤسسات الدولة (30٪)

خطة وطنية تضمن استمرار عمل الوزارات والجهات الحكومية عن بُعد لنسبة تصل إلى 30٪ وأكثر عند الأزمات والطوارئ، بما يحافظ على استمراريةالخدمات وعدم تعطّل مصالح المواطن ومنح صلاحيات أكبر لتطبيق #سهل وغيره من التطبيقات الذكية لتسهيل اجراء الخدمات عن بعد.

نتقدم بخالص العزاءوصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري العزيز، في وفاة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.

كان الفقيد أحد أبرز قادة النهضة القطرية الحديثة، وقد أسهم في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مكانة قطر إقليميًا ودوليًا، وسيظل أثره حاضرًا في مسيرة بلاده والمنطقة.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وشعب قطر الصبر والسلوان.

كما نتقدم بأصدق التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وإلى الشعب الإماراتي الشقيق،بمناسبة يوم عهد الاتحاد، هذه المناسبةلا تمثل ذكرى إماراتيةعظيمةفحسب، بل تقدم لنا جميعًا درسًا عربيًا حيًا في أن الوحدة عندما تقوم على الإرادة والرؤية والمصلحة المشتركة تستطيع بناء دولة قوية ومزدهرة.

ومن هنا نجدد دعوتنا إلى تطوير #مجلس_التعاون_الخليجي نحو اتحاد أكبر وأكثر تكاملًا، يجمع دول الخليج العربي في منظومة سياسية واقتصادية ودفاعية وأمنية موحدة، فالتحديات المحيطة بنا لم تعد تسمح لكل دولة بالعمل بمعزل عن الأخرى، وأي خطر يصيب واحدة منا يمكن أن يمتد إلى الجميع.

لقد كشفت الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دولة الكويت أن استهداف المرافق المدنية أصبح واقعًا يفرض إعادة التفكير الجذري في مفهوم الأمن الوطني، فقد أكد تعرض منشأة للكهرباء وتحلية المياه أن هاتين الخدمتين ركيزتان أساسيتان لاستمرار الحياة، وأن تعطل إحداهما يؤثر سريعًا في مختلف القطاعات، لذلك لا يكفي إصلاح الأضرار أو تعزيز الحماية، بل يجب إعادة تصميم منظومة الخدمات الأساسية بحيث لا تعتمد أي خدمة حيوية على نقاط مركزيةمحدودة، ضمانًا لاستمرار الدولة في مواجهة الأزمات والطوارئ.

وفي مجال الأمن المائي أقترح أن يكون لدينا في الكويت ست محطات تحلية استراتيجية كبرى موزعة على المحافظات الست، إلى جانب مئة محطة تحلية صغيرة ومتوسطة تنتشر في المحافظات وفي كل المدن والمناطق والجزر والمواقع الحدودية، ولا يشترط تشغيلها جميعًا بكامل طاقتها، بل يكون بعضها ضمن منظومة الاحتياط الاستراتيجي، مع تعزيز المخزون المائي بخزانات محمية وموزعة، بحيث تمتلك كل محافظة احتياطًا مستقلًا يضمن استمرار الإمدادات عند الطوارئ.

وينطبق المبدأ نفسه على الكهرباء؛ فإلى جانب المحطات الرئيسية، تحتاج الكويت إلى شبكة من محطات التوليد المستقلة الصغيرة والمتوسطة، وشبكات كهربائية مرنة تعزل الجزء المتضرر وتواصل تغذية بقية المناطق، كما ينبغي تزويد المطارات والمستشفيات والجامعات والموانئ ومحطات المياه ومراكز الاتصالات بمصادر كهرباء مستقلة تعمل ذاتياً لضمان استمرار الخدمات الأساسية مهما كانت الظروف.

زر الذهاب إلى الأعلى