أخبار

أحمد الجار الله: التصنيع الغذائي وسط المزارع فائدة للمزار…

المزارعون يثمّنون تشجيع الشيخ فهد اليوسف والقادم أفضل

للمزارع السياحية فوائد اقتصادية واجتماعية للبلاد والعباد

المزارع الكويتي مبدع بطبيعته فأعطوه الفرصة ليحقق المزيد

العدواني: إعادة صرف الديزل المدعوم ومشكلة نقص المياه صعبة

 المطيري: الإسراع في صرف الدعم الحكومي للمزارعين قريباً

الاحتراف الزراعي يتزايد في الكويت والمستقبل زاهر

العازمي: للصحافة الزراعية عظيم الأثر في تنمية الثروة

احتفى عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين الأسبق محمد علي المطيري بعودة عميد الصحافة الكويتية، رئيس تحرير”السياسة” و”الأرب تايمز” الاستاذ أحمد عبد العزيز الجار الله، بعودته سالماً إلى الكويت بإقامة مأدبة على شرفه في مزارعة بالوفرة يوم السبت الماضي، حضرها رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين أحمد العدواني، وأمين سرّه أحمد الشباك، ومدير لجنة القسائم الزراعية والدعم الزراعي في هيئة الزراعة راشد العازمي، وعدد من المزارعين يتقدمهم الدكتور أحمد زيد العازمي، وعبد الله فهد عايض، وصنيتان الزعبي، والزميل سعود الفرحان.

في اللقاء دار نقاش طويل حول شؤون الزراعة والمزارعين؛ وشكر في بدايته رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين أحمد العدواني الصحافي الكبير أحمد الجار الله على تخصيصه صفحة زراعية أسبوعية في جريدة “السياسة” لإبراز إنجازات المزارعين الكويتيين، الذين يعمّرون وينتجون على امتداد حدود بلادنا (الكويت) شمالاً وجنوباً، ويساهمون في تحقيق جزء من الأمن الغذائي الحيوي، لجميع سكان الكويت في السراء والضراء.

play icon

وبشّر العدواني مزارعي الكويت المنتجين بعد تجديد هيئة القوى العاملة مشكورة للجنة المكلفة بإدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، بأنه تقرر إعادة توزيع الديزل المدعوم، لكل مزارع منتج، وفق حاجة مزرعته الفعلية في غضون الأسبوع المقبل.

مبيناً بأن أبواب الاتحاد الزراعي الأول في الكويت مفتوحة، لكل مزارع؛ ليشارك برأيه في تحسين خدمات الاتحاد، في جميع المناطق الزراعية؛ فنحن والمزارعون حريصون أشد الحرص على أن نضع الاتحاد على الطريق المستقيم، ونراه يسير في الاتجاه الصحيح؛ وهذا ما يحدث اليوم.

الديزل والدعم

رئيس جمعية الوفرة الزراعية الأسبق الدكتور أحمد زيد العازمي رحب بالإعلامي المخلص للكويت، أحمد الجار الله، مقدراً العمل التطوعي الذي يمارسه رئيس اتحاد المزارعين وزملاؤه، والذي توّج بإنجازات كثيرة أهمها حدوث وفر في ميزانية الاتحاد الكويتي للمزارعين، غير مسبوق، في السنوات الأخيرة، وفق التقرير الإداري والمالي المعلن الموزّع على اعضاء الاتحاد.

معبراً عن أمله بأن تستمر اللجنة الموقتة لإدارة الاتحاد، برئاسة المزارع أحمد العدواني في إدارة الاتحاد لتحقيق المزيد من الإنجازات الزراعية، من دون أن ينسى أن مدح دور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف الصباح، الذي أسدى للاتحاد، وأعضائه المزارعين المنتجين خدمات عديدة تسهم في تنمية الثروة الزراعية وتطويرها في الكويت.

وقد أثنى المزارع محمد المطيري على كلام الدكتور العازمي، مؤكداً أن الأمور في الاتحاد تسير من حسن إلى أحسن، بفضل همة ونشاط وإخلاص اللجنة؛ فالديزل للمزارعين المنتجين بعد يومين، وكذلك صرف الدعم الزراعي النقدي المتأخر، بعد أيام.

مقدّرا تأثير قلم عميد الصحافة الكويتية أحمد الجار الله، في بيان مطالب المزارعين المنتجين، وإيصالها للمسؤولين المعنيين في الدولة، وأهمها إيصال المياه المعالجة الحيوية، بكميات كبيرة لجميع مزارع الوفرة والعبدلي بأسرع وقت ممكن، فمن دون المياه المعالجة، ستزداد معاناة مزارعي الكويت، وتزيد تكلفة إنتاجهم الزراعي الحيوي؛ خصوصا بعد الارتفاع المطرد لأسعار المواد، والمستلزمات الزراعية.

ومن خلال النقاش الزراعي المثمر بين الحضور عبّر المزارع أحمد العدواني، باسمه وباسم المزارعين كافة عن الشكر الجزيل للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، المسؤول عن النقابات المهنية الشيخ فهد اليوسف؛ مبيناً بعض المساعي والجهود الحثيثة التي يبذلها مع زملائه في مجلس إدارة الاتحاد بغية حل مشكلة المياه المعالجة الصعبة، وحتى يتحقق هذا يمكن إنشاء محطة تحلية كبيرة وسط منطقة الوفرة الزراعية، على أن يذهب الماء المالح عبر الـ”بابيات” إلى البحر، وتضاريس المنطقة تساعد على وصول المياه إلى البحر.

مؤكداً أن العلم الحديث يقدر على حل كل مشكلة زراعية، يعاني منها المزارعون، والحلول موجودة، والمشكلة في سرعة التطبيق، لكن والحق يقال، الكل في البلاد من قادة وحكومة ومسؤولين، يولون اهتمامهم بمطالب المزارعين المنتجين الخاصة بتحقيق الأمن الغذائي، ومن تفاءل بالخير يجده.

أحمد الجار الله: التصنيع الغذائي وسط المزارع فائدة للمزارعين والمستهلكين

play icon

المزارع السياحية

أما عميد الصحافة أحمد عبد العزيز الجار الله؛ فقد دعا الجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين لإعادة السياحة الزراعية، عبر مزارع مؤهلة، وسط المناطق الزراعية الحدودية النائية، نظراً لفوائدها الاقتصادية والاجتماعية والوطنية لكل سكان الكويت، مواطنين ووافدين، وفق شروط وضوابط تضمن أن تؤدي المزارع السياحية الغرض المرجو منها، على أكمل وجه، وبسلامة تامة للصغار والكبار.

وقال الجار الله: إن إعادة دعم العلف الأخضر من شأنها أن تنمّي الثروة الحيوانية، وتطورها، كما أن إعادة الدعم المجزي لكل نخلة مثمرة في المناطق الزراعية تسهم بأن تكون الكويت متقدمة في عالم إنتاج التمور، وبخاصة نوع برحي الشهي في المنطقة العربية، كما هي الحال في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، التي بلغ عدد نخلها المثمر نحو 12 مليون نخلة في منطقة القصيم وحدها، تباع بنحو اربعة مليارات ريال سنوياً لنحو مئة دولة بالعالم.

داعياً كذلك الجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين؛ لمنح التراخيص اللازمة لتشجيع التصنيع الغذائي، وسط مزرعة المزارع الراغب في إقامة مصنع غذائي لتصنيع كميات مما ينتجه من ثمريات، وخضروات بكثرة.

وقال: إن التصنيع الغذائي وسط مزارعنا النائية يحقق الفائدة للمزارعين والمستهلكين.

وبيّن الجار الله أهمية الاستفادة من التجارب الزراعية الإنتاجية، التي تجري في العديد من الدول العربية وغير العربية. ذاكراً كلاً من السعودية والمغرب، وقال: إن تكنولوجيا الزراعة الحديثة كفيلة بتحقيق إنتاج زراعي متميز وفريد في الكويت؛ ضارباً أمثلة لإنجازات عديدة لمزارعين تحققت اليوم، ولم يكن يتوقع الكثير تحقيقها في أجواء الكويت، وظروفها غير الزراعية، ابتداء بإنتاج الفراولة والتين، والحمضيات والموز والعنب والمانغو، وانتهاء بإنتاج البطاطا والبصل والثوم والذرة، مروراً بإنتاج يكاد لا ينقطع من الطماطم والخيار والباذنجان والكوسا والبامية والقرع والملوخية واللوبيا.

اضاف: من دون أن أنسى الإشادة بالإنتاج الرائع للكويت من الدجاج اللاحم والبياض، ومن الأسماك المستزرعة، ومن إنتاج الأبقار والأغنام والإبل، ناهيك عن أنواع عديدة من الأعلاف الخضراء التي تجود بها أرض الكويت الكريمة، دون توقف.

وقال: إن مشروع زراعة العلف في مزرعة الشيخ سالم حمود السالم الصباح في العبدلي مفخرة للكويت وأهلها.

اضاف: ليس هناك دليل أكبر مما ذكره رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين في هذا اللقاء الزراعي المثمر عن الكم الكبير في إنتاج الثمريات المتنوعة الطازجة، وعرضها بأسعار متهاودة لجميع المستهلكين، وحجم مبيعات معارض الاتحاد الكويتي للمزارعين من صناديق التعبئة (الكرتونية) وحدها بلغ 16 مليونا و400 ألف عبوة خلال سبعة أشهر، وهذا الرقم الكبير، غير الصناديق التي باعتها شركات زراعية عديدة في الوفرة والعبدلي.

مثمّناً دور المزارعين الكويتيين في تأمينهم الثمار والخضار العديدة في سوق، وشبرات الخضار طوال الأيام العجاف؛ خلال جائحة “كورونا”الله لا يعيدها، وفي أيام الصراع العسكري في منطقتنا، نجانا الله وإياكم منه.

وقال: نحن في الكويت محظوظون بأن مزارعنا توفّر لنا محاصيل عدة زراعية طازجة، وبأسعار مناسبة مقارنة بأسعارها في معظم دول العالم، ولو سمحوا للمزارع الكويتي المبدع بالتصدير من إنتاجه؛ لحقق المزيد من الإبداع في مجال الزراعة الإنتاجية، كماً وكيفاً، فقد سبق وأن صدرنا الورود والزهور إلى الخارج.

تكثيف الإرشادات الزراعية 

أوضح عميد الصحافة أحمد الجار الله: أن العمل الزراعي في الكويت شأنه شأن كل عمل فيه المصيب وفيه المخطئ؛ وعلى الجهات المعنية ألا تحاسب معظم المزارعين المخلصين إنتاجاً وتسويقاً، معاملة بعض المزارعين المخطئين، أو المتجاوزين في الشأن الزراعي الإنتاجي او في التسويق، فتمنع الكل أو عن الكل بسبب الجزء.

مبيناً أهمية إعادة التصرف بالحيازات الزراعية من حيث التنازل والتوسعة، والتنوع في الأنشطة الزراعية في التسمية الواحدة، بحيث تكون المزرعة ثلاثية الخدمات: نبات، حيوان، طير، وحتى أسماك مستزرعة، مع ضرورة تكثيف الإرشادات الزراعية للدولة؛ كي يزرع المزارع الكويتي في بلده الأصناف الأقل استهلاكاً للمياه، كما هو الحال في مملكة المغرب للإنتاج الزراعي فيها من سنوات طوال.

أحمد الجار الله: التصنيع الغذائي وسط المزارع فائدة للمزارعين والمستهلكين

play icon

زر الذهاب إلى الأعلى