رياضة

طرد وغضب وركلة عصبية… كونسيساو يزيد متاعب جيسوس في منتخ…

زاد فرانسيسكو كونسيساو متاعب مدرب منتخب البرتغال جورجي جيسوس، بعدما تعرض للطرد في الدقائق الأخيرة من مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، الأحد، في دوري الأمم الأوروبية، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة كريستيانو رونالدو تلقي بظلالها على المنتخب.

وتلقى كونسيساو بطاقتين صفراوين متتاليتين في الدقيقة 86، عقب مطالبته بالحصول على ركلة جزاء. ووفق صحيفة “ريكورد” البرتغالية، جاءت البطاقة الأولى بعدما اعترض اللاعب على عدم احتساب ركلة جزاء وتأخر في مغادرة الملعب أثناء استبداله، قبل أن يشهر الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني البطاقة الثانية في وجهه بعدما رفع إبهامه في إشارة ساخرة للحكم.

ولم تنته الواقعة عند الطرد، إذ أظهرت المشاهد غضب كونسيساو الشديد أثناء خروجه من أرض الملعب، واضطر عدد من أفراد المنتخب البرتغالي إلى الإمساك به وإبعاده باتجاه النفق، قبل أن يركل كرة كانت بالقرب من خط التماس في طريقه إلى غرف الملابس.

وأثارت اللقطة التي سبقت الطرد جدلاً تحكيمياً، إذ رأى الخبير التحكيمي في صحيفة “أبولا” بيدرو هنريكيز أن البرتغال استحقت ركلة جزاء في الواقعة التي طالب خلالها كونسيساو بالمخالفة، معتبراً عدم احتسابها، وعدم تدخل حكم الفيديو المساعد، أبرز خطأ تحكيمي في المباراة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يبرر تصرف اللاعب الذي أدى إلى طرده.

وأكدت وكالة “رويترز” أن البرتغال أكملت الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد كونسيساو، قبل أن تحافظ على تقدمها 2-1 وتحسم تأهلها إلى الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية.

ويأتي طرد كونسيساو ليضيف عبئاً جديداً على جيسوس في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الجدل المحيط بمستقبل رونالدو مع المنتخب بعد مغادرته المعسكر، فيما فتح المدرب والاتحاد البرتغالي لكرة القدم الباب أمام عودة قائد المنتخب.

وكانت البرتغال قد قلبت تأخرها أمام النرويج إلى فوز 2-1، بعدما افتتح كريستوفر آير التسجيل للضيوف، قبل أن يدرك جواو كانسيلو التعادل، ويسجل غونسالو راموس هدف الفوز في الدقيقة 79، لتحجز البرتغال مقعدها في ربع نهائي البطولة.

زر الذهاب إلى الأعلى